فيديو.. انطلاق مسبار الأمل الإماراتي في رحلة إلى المريخ
ويقوم "مسبار الأمل" باستكشاف أعمق التغيرات المناخية في الغلاف الجوي للمريخ من خلال جمع بيانات على مدار اليوم وباختلاف المواسم ومقارنتها ببعضها، كما سيجري المسبار بعض القياسات الأساسية التي تساعدنا على فهم كيفية دوران الغلاف الجوي للمريخ وطبيعة الطقس في كل من طبقتيه السفلى والوسطى.
ويستخدم المسبار في مهمته ثلاثة أجهزة علمية صممت خصيصا لتساعده في تحقيق أهداف مهمته ومن المستهدف أن تساعد هذه القياسات والبيانات، بالإضافة إلى مراقبة الطبقات العليا من الغلاف الجوي في فهم أسباب صعود الطاقة وجزئيات الأكسجين والهيدروجين إلى طبقات الغلاف الجوي ومن ثم فهم كيفية هروبها من جاذبية المريخ.
ويضم مسبار الامل مزيجا فريدا من الأجهزة العلمية المتطورة التي صممت خصيصا لهذه المهمة والقدرة على التنقل بين طبقات الغلاف الجوي للمريخ وتغطيته على مدار اليوم و باختلاف المكان وتغير المواسم، وهو ما سيتيح إلقاء نظرة لطالما كنا في أمّس الحاجة إليها على أجواء الكوكب المجاور.
أعرب فريق "مسبار الأمل" في مركز الإطلاق باليابان، وفي مركز العمليات بمركز محمد بن راشد للفضاء بدبي، عن فخرهم بكونهم جزءاً من مهمة إطلاق أول مسبار عربي إلى المريخ، مؤكدين أن مشاعر الفرحة تسيطر عليهم جميعاً بهذا الإنجاز الكبير.
وأضافوا أنهم واجهوا التحديات كافة، خصوصًا نقل المسبار إلى اليابان، في ظل جائحة كورونا، التي دفعت إلى إجراء عملية النقل قبل الوقت المخطط له، مشيرين إلى أن إعادة ترتيب جدول العمل مثلت تحدياً إضافياً.